مبدأ سال خمسی
آیات عظام تبریزی،مکارم و نوری:آغاز سال خمسی برای هر کسی،اولین درآمد اوست و چنانچه از مخارج سال زیاد آمد،باید خمس آن را بپردازد.2 آیات عظام سیتانی و وحید: آغاز سال خمسی برای هر کسی،از وقتی است که شروع به کار می کند و چنانچه از مخارج سال زیاد آمد،باید خمس آن را بپردازد.3
پرسش. آیا سال خمسی باید به قمری باشد یا اینکه می تواند به شمسی نیز قرار گیرد؟همه مراجع (به جز آیت الله بهجت و وحید):تفاوتی میان آن دو نیست و هردو کفایت می کند.4آیت الله بهجت:کشاورز و هرکس که مانند او کارش مطابق سال شمسی انجام گیرد،می تواند حساب سال خود را نیز به شمسی قرار دهد؛ولی دیگران حساب سال خود را به قمری قرار دهند.5
آیت الله وحید:بنابر احتیاط واجب،به سال قمری قرار دهند.6
پرسش. آیا تغییر زمان حساب سال خمسی جایز است؟همه مراجع (به جز آیت الله خامنه ای):جلو انداختن حساب سال به هر اندازه،اشکال ندارد؛ولی تأخیر آن جز با اجازه حاکم شرع جایز نیست7 آیت الله خامنه ای:تقدیم و تأخیر سال خمسی با اجازه حاکم شرع جایز نیست،مگر با شرایط خاص.8تبصره. البته جلو انداختن سال خمسی در صورتی جایز است که به صاحبان خمس ضرری وارد نیاید؛مثلا به این طریق که اگر در اثنای سال،منافع خود را تخمیس نماید،می تواند مبدأ را پس از تخمیس مذکور قرار دهد و با گذشت یک سال،به حساب سال خود رسیدگی کند.
_______________________________________
امام،استفتائات،ج 1،س 135؛آیت الله خامنه ای،اجوبة،س 995؛آیت الله فاضل،جامع المسائل،ج 1 س 806 و 814؛آیت الله بهجت؛وسیلة النجاة،م 1382؛آیت الله صافی،توشیح المسائل،م 1774 و جامع الاحکام،ج 1،س 608.آیت الله نوری،استفتائات،ج 2،س 310؛آیت الله تبریزی،التعلیقة علی منهاج الصالحین،م 1218؛آیت الله مکارم شیرازی،توضیح المسائل،م 1486سیستانی،المسائل المنتخبه،م 593 و وحید،توضیح المسائل،م 1773.توضیح المسائل مراجع،م 1766؛آیت الله نوری،توضیح المسائل،م 1762؛آیت الله خامنه ای،اجوبة،س 999.آیت الله بهجت،توضیح المسائل،م 1385.آیت الله وحید،توضیح المسائل،م 1774.آیت الله مکارم،استفتائات،ج 1،س 353؛آیت الله فاضل،جامع المسائل،ج 1،س 809؛آیت الله نوری،استفتائات،ج 2،س 320،آیت الله سیتسانی،المسائل المنتخبة،م 611؛آیت الله صافی،جامع الاحکام،ج 1،3 620،دفتر:امام خمینی،آیت الله بهجت آیت الله تبریزی.آیت الله خامنه ای،اجوبة،س 1000.
...............................................................................................................
برای اطلاعات بیشتر به کتاب احکام خمس سید مجتبی حسینی رجوع کنید.
موضوعات مرتبط با این مطلب : مبدأ سال خمسی
برچسب ها: مبدأ سال خمسی,سال شمسی و قمری,تغییر سال خمسی,خمس,احکام خمس
محاسبه ی خمس
کشاورزان،کارمندان،کارگران،کاسب ها و هرکس که درآمد کسب دارد،واجب است برای خود حساب سال خمسی داشته باشند و جهت محاسبه ی خمس،به صورت زیر عمل کنند:
هنگامی که از دریافت اولین درآمد1 یک سال گذشت،آن روز وقت حساب سال است. هرچه از مؤونه که مورد استفاده قرار می گیرد و عین آن از بین می رود (مانند خوراکی ها،مواد های شوینده،وسایل تحصیلی،(دفتر،خودکار، و ... و غیر آنها) چنانچه تا آخر سال خمسی زیاد بیاید و در بازار ارزشی داشته باشد،باید خمس (یک پنجم) آن را با قیمت روز بپردازند و چیزهایی از مؤونه که مورد نیاز انسان است و با استفاده عین آن از بین نمی رود (مانند وسایل زندگی مثل فرش،یخچال،و...،وسله نقلیه و...) هر چند سال هم بر آنها بگذرد،خمس به آنها تعلق نمی گیرد.2
مثال:کارمندی پایان خرداد سال 80،اولین حقوق خود را دریافت می کند،حساب سال او پایان خرداد سال 81 است. در این تاریخ 10 کیلو برنج،5 کیلو لپه،پنج عدد تاید و مبلغ 50 هزارتومان زیاد آمده است.او می تواند یک پنجم اجناس بالا را جدا کرده و بابت آن خمس بپردازد و جایز است قیمت آن را به روز حساب نموده و یک پنجم آن را به صورت پول نقد بدهد.تبصره 1. کسی که شغل ندارد،اگر اتفاقا معامله ای کند و سودی ببرد - بعد از آنکه یک سال از وقتی که فایده برده،بگذرد - باید خمس مقداری را که از خرج سالش زیاد آمده بپردازد.3 تبصره 2. درباره خمس بعضی از درآمدها (مانند حقوق خانواده شهداء،هدیه،جایزه بانکی،و...) میان مراجع تقلید اختلاف نظر است که در خمس هدیه به آن پرداخته خواهد شد.تبصره 3. شخص می تواند در بین سال نیز هر وقت حقوقی به دستش آمد خمس آن را بدهد و لازم نیست یک سال صبر کند.آیا شخص می تواند خودش خمس اموال را محاسبه کند سپس آنچه را بر او واجب است به مرجع تقلید یا نمایندگان او بدهد؟ همه مراجع: آری؛اشکال ندارد؛ولی تا پیش از ادای خمس نمی تواند در اموال تصرف کند.4
_______________________________________
البته در آغاز سال خمسی میان مراجع اختلاف نظر استالعروة الوثقی،ج 2،باب الخمس،م 67توضیح المسائل مراجع،م 1765؛نوری،توضیح المسائل،م 1761؛وحید،توضیح المسائل،م 1773.العروة الوثقی،ج 2،کتاب الخمس،م 75
...............................................................................................................
برای اطلاعات بیشتر به کتاب احکام خمس سید مجتبی حسینی رجوع کنید.
موضوعات مرتبط با این مطلب : محاسبه ی خمس
في رسالة من الإمام خامنئي إلى الشباب في أوروبا وأمريكا الشمالية،
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى جميع الشباب في أوروبا وأمريكا الشمالية
إن الأحداث الأخيرة في فرنسا وما شابهها في بعض الدول الغربية أقنعتني أن أتحدّث إليكم مباشرة.
أتحدّث إليكم أيّها الأعزة دون أن اتجاهل دور والديكم، لأني أرى مستقبل شعبكم وأرضكم بأيديكم، وأرى أن الإحساس بضرورة معرفة الحقيقة في قلوبكم أكثر حيوية ووعياً. وكذلك فإني لا أخاطب الساسة والمسؤولين عندكم لأني أتصور أنهم بعلمٍ ودرايةٍ منهم فصلوا درب السياسة عن مسار الصدق والحقيقة.
حديثي معكم عن الإسلام وبصورةٍ خاصةٍ عن الصورة التي يعرضونها عن الإسلام لكم.
قبل عقدين وإلى يومنا هذا، اي بعد انهيار الإتحاد السوفيتي تقريباً جرت محاولات كثيرة لإعطاء هذا الدين العظيم موقع العداء المخيف. وللأسف إن عملية إثارة مشاعر الرعب والفزع والنفور واستغلالها لها ماضٍ طويلٍ في التاريخ السياسي للغرب.
لا أريد هنا أن أتعرض إلى ما يثيرون من أنواع الرعب في قلوب الشعوب الغربية وعند استعراضكم العابر للدراسات التاريخية والنقدية المعاصرة ستجدون كيف تؤنب الكتابات التاريخية الأعمال الكاذبة والمزيِّفة للدول الغربية تجاه سائر الشعوب والثقافات. إن تاريخ أوروبا وأمريكا يطأطئ رأسه خجلاً أمام سلوكه الإسترقاقي والإستعماري وظلمه تجاه الملوّنين وغير المسيحيين. ثم انّ المؤرخين والباحثين لديكم عندما يمرون على عمليات سفك الدماء باسم الدين بين البروتستان والكاثوليك أو باسم القومية والوطنية إبان الحربين العالميين الأولى والثانية يشعرون بالمرارة والإنحطاط.
وهذا بحد ذاته يدعو الى التقدير؛ ولست استهدف من خلال استعادة قسم من هذه القائمة الطويلة جَلد التاريخ ولكني أريد منكم أن تسألوا كل مثقفيكم ونخبكم لماذا لا يستقيظ الوجدان العام في الغرب دائما إلا مع تأخير عشرات السنين وربما المئات من السنين؟ ولماذا كانت عملية النظر في الوجدان العام تتّجه نحو الماضي البعيد وتهمل الأحداث المعاصرة؟
لماذا نجدهم في موضوع مهم من قبيل أسلوب التعاطي مع الثقافة والفكر الإسلامي يمنعون من تكوّن وعي عام لديكم؟
أنتم تعلمون جيداً أن التحقير و إيجاد حالة النفور والرهاب الموهوم من الآخرين تشكل أرضية مشتركة لكل تلك الإستغلالات الظالمة. أريد الآن أن تسألوا أنفسكم لماذا استهدفت سياسة نشر الرعب والنفور القديمة الإسلام والمسلمين بقوة وبشكل لا سابقة لها؟ لماذا يتّجه نظام القوة والسلطة في عالمنا اليوم نحو تهميش الفكر الإسلامي وجرّه الى حالة الإنفعال؟
هل هناك مفاهيم وقيم في الإسلام تزاحم برامج ومشاريع القوى الكبرى وما هي المنافع التي تتوخاها هذه القوى من وراء طرح صورة مشوّهة وخاطئة عن الإسلام. ولهذا فإن طلبي الأوّل منكم أن تتساءلوا وتتحروا عن عوامل هذا التعتيم الواسع ضد الإسلام.
الأمر الثاني الذي أطلبه منكم أن تقوموا كردِّ فعلٍ لسيل الإتهامات والتصورات المسبقة والإعلام السلبي وأن تسعوا لتكوين معرفة مباشرة ودونما واسطة عن هذا الدين. إن المنطق السليم يقتضي أن تدركوا حقيقة الأمور التي يسعون لإبعادكم عنها وتخويفكم منها فما هي وما هي أبعادها وحقيقتها؟
أنا لا أصرّ عليكم أن تقبلوا رؤيتي أو أية رؤية أخرى عن الإسلام، لكني أدعوكم ألّا تسمحوا أن يستفيد هؤلاء من الإدعاءات المرائية للإرهابيين العملاء لهم وتقديمهم لكم بإعتبارهم مندوبي الإسلام. عليكم أن تعرفوا الإسلام من مصادره الأصيلة ومنابعه الأولى. تعرّفوا على الإسلام عبر القرآن الكريم وسيرة الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم). وأودّ هنا أن أتساءل: هل راجعتم قرآن المسلمين مباشرة؟ هل طالعتم أقوال رسول الإسلام(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وتعاليمه الإنسانية والأخلاقية؟ هل اطلعتم على رسالة الإسلام من مصدر آخر غير الإعلام؟ هل سألتم أنفسكم كيف استطاع الإسلام ووفق أية قيم طوال قرون متمادية أن يقيم أكبر حضارة علمية وفكرية في العالم وأن يربي أفضل العلماء والمفكرين؟
أطالبكم ألّا تسمحوا لهم بوضع سدّ عاطفي واحساسي منيع بينكم و بين الواقع عبر رسم صورة سخيفة كاذبة عن الإسلام ليسلبوا منكم إمكانية الحكم الموضوعي. واليوم حيث نرى أن أجهزة التواصل اخترقت الحدود الجغرافية، عليكم ألّا تسمحوا لهم أن يحاصروكم في الحدود الذهنية المصطنعة، وإن كان من غير الممكن لأي أحد أن يملأ الفراغات المستحدثة بشكل فردي ولكن كلاً منكم يستطيع هادئاً لتوعية نفسه وبيئته أن يقيم جسراً من الفكر والإنصاف على هذه الفراغات.
إن هذا التحدي المبرمج من قبل لنوع العلاقة بين الإسلام وبينكم أنتم الشباب أمر مؤلم، لكن بإمكانه أن يثير تساؤلات جديدة في ذهنكم الوقاد والباحث.
إن سعيكم لمعرفة الأجوبة على هذه التساؤلات يشكل فرصة سانحة لكشف الحقائق الجديدة أمامكم، وعليه يجب أن لا تفوتوا هذه الفرصة للوصول الى الفهم الصحيح ودرك الواقع دون حكم مسبق؛ ولعلّه من آثار تحملّكم هذه المسؤولية تجاه الواقع، أن تقوم الأجيال الآتية بتقييم هذه الفترة من تاريخ التعامل الغربي مع الإسلام، بألمٍ أقل زخماً ووجدانٍ أكثر اطمئناناً.
السيد على الخامنئي
2015/01/21
منبع: www.Alumni.miu.ac.ir
موضوعات مرتبط با این مطلب : خطاب لك
برچسب ها: انكلترا,الإسلام,الشيعة,واحدة,وأوروبا,وأمريكا,ولوس انجليس ونيويورك,واشنطن,الله,الله,النار علي خامنئي,إيران,العالم,والثروة,والمال,والحياة,الكتاب المقدس,القرآن الكريم,الإمام علي,النبي محمد,نبي الإسلام فرنسا وأوكرانيا,لندن,ليفربول,باريس,برسيبوليس,وظهور حضرة المهدي,رسالة لك,ويلز,ألمانيا,سويسرا,النرويج,برشلونة,مدريد,إسبانيا,الولايات المتحدة الأمريكية. UU.,وجوجل,البريد الإلكتروني,والهاتف الذكي,والألعاب